تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 7] " والأفق: الذي يأتي منه النهار "

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 7] قال: «بأفق المشرق الأعلى بينهما»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 7] «يعني جبريل»

قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 7] قال: «السماء الأعلى يعني جبريل عليه السلام»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [النجم: 9] يقول تعالى ذكره: ثم دنا جبريل من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى إليه، وهذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: ثم تدلى فدنا، ولكنه حسن

تقديم قوله: ﴿دنا﴾ [النجم: 8] ، إذ كان الدنو يدل على التدلي والتدلي على الدنو، كما يقال: زارني فلان فأحسن، وأحسن إلي فزارني، وشتمني PageEndV22P014 فأساء، وأساء فشتمني لأن الإساءة هي الشتم: والشتم هو الإساءة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ١٣