ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: 16] قال: «غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: 16] قال: «كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: 16] قال: «غشيها نور الرب، وغشيتها الملائكة من حب الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه
حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر قال: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة» قال: «فغشيها نور الخلاق، وغشيتها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجر» قال: " فكلمه عند ذلك، فقال له: سل "
القول في تأويل قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه
الكبرى} [النجم: 18] يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له PageEndV22P044 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل