تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] يقول: " إبراهيم الذي استكمل الطاعة فيما فعل بابنه حين رأى الرؤيا، والذي في صحف موسى ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] إلى آخر الآية "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن القرظي، وسئل، عن هذه الآية، ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: «وفى بذبح ابنه» وقال آخرون بل معنى ذلك: أنه وفى ربه جميع شرائع الإسلام

ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «الإسلام ثلاثون سهما وما ابتلي بهذا الدين أحد فأقامه إلا إبراهيم قال الله» ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] «فكتب الله له براءة من النار»

حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] «ما فرض عليه»

وقال آخرون: وفى بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر الذي حدثنا أبو كريب قال: ثنا رشدين بن سعد قال: ثني زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: " ﴿فسبحان الله حين PageEndV22P078 تمسون وحين تصبحون﴾ [الروم: 17] حتى ختم الآية وقال آخرون: بل وفى ربه عمل يومه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٧٧