تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بتخفيف التاء على المعنى الذي وصفت وذكر أن اللات بيت كان بنخلة تعبده قريش وقال بعضهم: كان بالطائف

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ [النجم: 19] «أما اللات فكان بالطائف»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ [النجم: 19] قال: «اللات بيت كان بنخلة تعبده قريش» وقرأ ذلك ابن عباس ومجاهد وأبو صالح (اللات) بتشديد التاء وجعلوه صفة للوثن الذي عبدوه، وقالوا: كان رجلا يلت السويق للحاج؛ فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه

ذكر الخبر بذلك عمن قاله حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، «أفرأيتم اللات والعزى» قال: «كان يلت السويق للحاج، فعكف PageEndV22P048 على قبره»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٤٧