ذكر من قال ذلك: حدثني إسماعيل بن حفص الأبلي، قال: ثنا المعتمر، عن أبي الأشهب، عن الحسن، في قوله: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «حيل بينهم وبين الإيمان بالله»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عبد الصمد، قال: سمعت الحسن، وسئل عن هذه الآية ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «حيل بينهم وبين الإيمان»
حدثني ابن أبي زياد، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «حيل بينهم وبين الإيمان»
حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «من الرجوع إلى الدنيا ليتوبوا»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] «كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا بها في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا»
حدثنا الحسن بن واضح، قال: ثنا الحسن بن حبيب، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن، في قوله: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «حيل بينهم وبين الإيمان» وقال آخرون: معنى ذلك: وحيل بينهم وبين ما يشتهون من مال وولد وزهرة الدنيا
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، قال: ثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «من مال أو ولد أو زهرة»
حدثني يونس، قال: قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وحيل PageEndV19P323 بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] قال: «في الدنيا التي كانوا فيها والحياة» وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك، لأن القوم إنما تمنوا حين عاينوا من عذاب الله ما عاينوا، ما أخبر الله عنهم أنهم تمنوه، وقالوا آمنا به، فقال الله: وأنى لهم تناوش ذلك من مكان بعيد، وقد كفروا من قبل ذلك في الدنيا فإذا كان ذلك كذلك، فلأن يكون قوله: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54] خبرا عن أنه لا سبيل لهم إلى ما تمنوه أولى من أن يكون خبرا عن غيره