ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: 12] «عين النحاس، كانت بأرض اليمن، وإنما ينتفع اليوم بما أخرج الله لسليمان»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: 12] قال: «الصفر سال كما يسيل الماء، يعمل به كما كان يعمل العجين في اللبن»
حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: 12] يقول: «النحاس»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: 12] يعني: «عين النحاس أسيلت»
وقوله: ﴿ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه﴾ [سبأ: 12] يقول تعالى ذكره: ومن الجن من يطيعه، ويأتمر بأمره، وينتهي لنهيه، فيعمل بين يديه ما يأمره طاعة له ﴿بإذن ربه﴾ [الأعراف: 58] يقول: بأمر الله بذلك، وتسخيره إياه له ﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا﴾ [سبأ: 12] يقول: ومن يزل ويعدل من الجن عن أمرنا
الذي أمرناه من طاعة سليمان ﴿نذقه من عذاب السعير﴾ [سبأ: 12] في الآخرة، وذلك عذاب نار جهنم الموقدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا﴾ [سبأ: 12] " أي يعدل منهم عن أمرنا عما أمره به سليمان ﴿نذقه من عذاب PageEndV19P230 السعير﴾ [سبأ: 12]