تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ﴿إلا من آمن وعمل صالحا﴾ [سبأ: 37] قال: " لم تضرهم أموالهم ولا أولادهم في الدنيا للمؤمنين، وقرأ: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: 26] فالحسنى: الجنة، والزيادة: ما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به، كما حاسب الآخرين، فمن حملها على هذا التأويل نصب بوقوع تقرب عليه، وقد يحتمل أن يكون من في موضع رفع، فيكون كأنه قيل: وما هو إلا من آمن وعمل صالحا

وقوله: ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ [سبأ: 37] يقول: فهؤلاء لهم من الله على أعمالهم الصالحة الضعف من الثواب، بالواحدة عشر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا﴾ [سبأ: 37] قال: «بأعمالهم الواحد عشر، وفي PageEndV19P298 سبيل الله بالواحد سبع مائة»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٢٩٧