تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ما يشاء من محاريب﴾ [سبأ: 13] قال: «بنيان دون القصور»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ [سبأ: 13] وقصور ومساجد "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ [سبأ: 13] قال: " المحاريب: المساكن وقرأ قول الله: ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾ [آل عمران: 39]

حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ [سبأ: 13] قال: " المحاريب: المساجد "

وقوله: ﴿وتماثيل﴾ [سبأ: 13] يعني أنهم يعملون له تماثيل من نحاس وزجاج

كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وتماثيل﴾ [سبأ: 13] قال: «من نحاس»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وتماثيل﴾ [سبأ: 13] قال: «من زجاج وشبه»

حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قول الله ﴿وتماثيل﴾ [سبأ: 13] قال: «الصور»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٢٣١