تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن وهب بن منبه اليماني، قال: " لقد بعث الله إلى سبإ، ثلاثة عشر نبيا، فكذبوهم ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ [سبأ: 16] يقول تعالى ذكره: «فثقبنا عليهم حين اعرضوا عن تصديق رسلنا سدهم الذي كان يحبس عنهم السيول» والعرم: المسناة التي تحبس الماء، واحدها: عرمة، وإياه عنى الأعشى بقوله: [البحر المتقارب]

ففي ذاك للمؤتسي أسوة    ومأرب عفى عليه العرم

رجام بنته لهم حمير    إذا جاء ماؤهم لم يرم

وكان العرم فيما ذكر مما بنته بلقيس

ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: ثني وهب بن جرير،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٢٤٩