تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ [البقرة: 49] يقول تعالى: وفيما يصنع بكم آل فرعون من أنواع العذاب بلاء لكم من ربكم عظيم: أي ابتلاء واختبار لكم من ربكم عظيم، وقد يكون البلاء في هذا الموضع نعماء، وقد يكون معناه: من البلاء الذي قد يصيب الناس في الشدائد وغيرها

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾ [إبراهيم: 7] يقول جل ثناؤه: واذكروا أيضا حين آذنكم ربكم وتأذن: تفعل من أذن، والعرب ربما وضعت «تفعل» موضع «أفعل» ، كما قالوا: أوعدته وتوعدته بمعنى واحد، وآذن: أعلم، كما

قال الحارث بن حلزة: [البحر الخفيف] PageEndV13P601 آذنتنا ببينها أسماء    رب ثاو يمل منه الثواء

يعني بقوله: آذنتنا: أعلمتنا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٦٠٠