تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بأنعم الله»

حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن مجاهد: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بنعم الله» . حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن عبيد المكتب، عن مجاهد، مثله. حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا عبثر، عن حصين، عن مجاهد، مثله

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى ح، وحدثني الحرث قال: ثنا الحسين قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بنعم الله» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، PageEndV13P597 عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: " بالنعم التي أنعم بها عليهم: أنجاهم من آل فرعون، وفلق لهم البحر، وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى "

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حبيب بن حسان، عن سعيد بن جبير: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بنعم الله»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] يقول: «ذكرهم بنعم الله عليهم»

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بنعم الله»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم، خوفهم بها، وحذرهم إياها، وذكرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم»

حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا محمد بن أبان، عن أبي PageEndV13P598 إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وذكرهم بأيام الله قال: «نعم الله»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبيد الله، أو غيره، عن مجاهد: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ [إبراهيم: 5] قال: «بنعم الله»

﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ [إبراهيم: 5] يقول: إن في الأيام التي سلفت بنعمي عليهم، يعني على قوم موسى لآيات، يعني: لعبرا ومواعظ لكل صبار شكور، يقول: لكل ذي صبر على طاعة الله وشكر له على ما أنعم عليه من نعمه

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة، في قول الله عز وجل: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ [إبراهيم: 5] قال: «نعم العبد عبد إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، ويذبحون أبناءكم، ويستحيون نساءكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ [إبراهيم: 6] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد إذ قال موسى بن

عمران

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥٩٨