تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به﴾ [إبراهيم: 9] يقول عز وجل: وقالوا لرسلهم: إنا كفرنا بما أرسلكم به من أرسلكم من الدعاء إلى ترك عبادة الأوثان والأصنام، وإنا لفي شك من حقيقة ما تدعوننا إليه من توحيد الله ﴿مريب﴾ [هود: 62] يقول: يريبنا ذلك الشك: أي يوجب لنا الريبة والتهمة

فيه، يقال منه: أراب الرجل: إذا أتى بريبة، يريب إرابة

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم، ويؤخركم إلى أجل مسمى، قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا، فأتونا بسلطان مبين﴾ يقول تعالى ذكره: قالت رسل الأمم التي أتتها

رسلها: أفي الله أنه المستحق عليكم أيها الناس الألوهة والعبادة دون جميع خلقه، شك؟

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٦٠٩