على أبوابه فقاتلوهم فقتل منهم جماعة وفر اخرون وأسر الاتراك أكابرهم ودخلوا بهم صنعاء وقد أخبرنى عمى الحسن بن محمد بن عبد الله أخو صاحب الترجمة بعجائب وغرائب مما اتفق وهو يروى ذلك عن جده عبد الله وكان ممن قاتل الاتراك وعمره مائة وعشرين سنة وعمى الحسن المذكور عاش زيادة على تسعين سنة فانا أروى قتال الاتراك بواسطة واحد بينى وبين من قاتلهم وبين تحرير هذه الأحرف وبين اخراج الاتراك من جمبع الاقطار اليمنية زيادة مائة وسبعين سنة وهذا علو فى الرواية قل أن يتفق مثله فان بين كثير من أهل العصر وبن من حضر قتال الأتراك من سلفهم سبعة أبا وثمانية وهذاعارض من القول ولكنه لا يخلو عن فائدة وقد اشتهر جماعة من أهل المحل المذكور أعنى هجرة شوكان بالعلم فمنهم العلامة الحسين بن على الشوكاني كان من أكابر العلماء المحققين لعلم الفروع وقد ترجم له السيد العلامة إبراهيم بن القاسم بن المؤيد فى كتاب طبقات الزيدية فقال مالفظه الحسين بن على الشوكانى بمعجمة الفقيه العلامة قرأ فى الفقه على القاضي إبراهيم بن يحيى السحولى وأحمد بن سعيد الهبل وقرأ على ابناء الزمان كالشيخ هادى الشاطبى ومحمد بن أحمد الهبل وكان فقيها اماما فى الفروع ثم بيض لباقى الترجمة انتهى ومنهم القاضى العلامة الحسين بن صالح الشوكانى كان من المتقنين لعلم الفقه وغيره وهو أحد قضاه المتوكل على الله إسماعيل فمن بعده من الأئمة ورأيت له مكاتبات ومراجعات إلى الأئمة وكان يقصد بالمشكلات من الفتاوى إلى تلك الهجرة وكان مولد والدى رحمه الله فى ذلك التاريخ بتلك الهجرة ونشأبها فحفظ القرآن ثم ارتحل إلى صنعاء لطلب العلم فقرأ على جماعة من
البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البدر الطالعج ١ · ص ٤٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي