تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عروض الكبوات كما جرت به المألوفات من جوارى العادات وثانيهما اسبال ذيول الستور على ما أبرزته إلى قالب العثور أيدى القصور وثالثها أن المقصد الاهم والمطلب الاعظم ليس إلا ماذكره أرباب البيان من نكتة التلذذ بارخاء عنان اللسان في مخاطبات الخلان فلما ارتسمت في الذهن هذه التصورات انتقل بعد شرح هذه الماهية إلى مقاصد التصديقات فانتج له الترتيب الرضى بان يقال مجيب غير مصيب لامصيب غير مجيب فعطل من ساعات اشغاله ساعة أزجى فيها إلى سوحك هذه البضاعة بفكر علم الله كليل وذهن شهد الله عليل على أنهما فيما عهدت سيف صقيل ولا ريب فان لطيف الكدر اذا انطبع في المرآة تشوش الناظر فكيف بمن يطرق قلبه في اليوم القصير من رياح الارواح وقتام الاشباح أعاصير فدون الدون من تلك الأمور تنصدع له الصخور وتغور منه البحور

( لولابس الصخر الأصم بعض ما % يلقاه قلبى فض أصلاد الصفا )

فدونك أيها الحبيب مراجعة من لم يحظ من قربك بنصيب وشرب من صاب بينك باقداح وغص لفراقك بالماء القراح

( دعى لومى على فرط الهواء % وداوى ان قدرت على الدواء )

( وكونى عن سلوى في سلو % إذا أنوى الحبيب على النواء )

( أبانوا يوم بانوا عن فؤادى % عرى صيرى فبانوا بالعراء )

( فلا حملت هوادجها الهوادى % ولا سمعت تراجيع الحداء )

( تخب بكل عامرة وقفر % وتخترق الموامى للتنائى )

( فانحي حاذر يوما عليها % وضرج قادميها بالدماء )

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٣٤٨