تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا أخر السجود فقام للقضاء [فسها] (١) زيادة؛ أجزأه سجدتان اتفاقًا، أو نقصًا؛ فقال ابن القاسم وأشهب يسجد قبل السلام، وتجزئه عن [السهوين جميعًا] (٢) كمن زاد ونقص في صلاته (٣).

وقال عبد الملك: يسجد بعد السلام كما كان إمامه يسجد، وتجزئه عنهما تغليبًا لمتابعة الإمام (٤).

فإن استخلفه الإمام فصلى بهم ثم سها في قضائه نقصًا:

قال المغيرة: يسجد بهم قبل السلام.

وقال عبد الملك: يسجد بهم بعد سلام الإمام كما وجب على إمامه (٥).

فإن سها فيما استخلفه الإمام فيه:

قال ابن القاسم: يسجد بهم قبل السلام، وتجزئه عن السهوين جميعًا إذا كان السهو نقصًا؛ لأنه كله من صلاة الإمام، وسواء سها فيها أو استخلف فيه نقصًا أو زيادة فإنما يسجد بعد السلام لسجود الإمام ويسجدون معه؛ فتجزئه لذلك كله (٦).

قال سند: هذا فيه نظر، بل ينبغي أن يفرق بين سهوه فيما يقضيه أو ما ينوي

(١) غير واضحة في الأصل، والمثبت معنى «التذكرة» (٢/ ٤٢٣)، وقصده: فسها سهوًا آخر، فإن كان زيادة ..

(٢) في الأصل: (السهو زيادة)، والمثبت أقرب للسياق، وهو عبارة «التذكرة» (٢/ ٤٢٤).

(٣) انظر: «النوادر» (١/ ٣٦٣).

(٤) بنحوه في «النوادر» (١/ ٤٠٦).

(٥) بنصه في «النوادر» (١/ ٤٠٧).

(٦) «النوادر» (١/ ٤٠٧).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٤٠٢