تخطَّ إلى المحتوى

فرع

قال مالك: قول رسول الله ﷺ: التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة (١)؛ أنَّ التاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين.

قال أبو محمد: إنما يصح هذا على نقصان الشهر، وأما على تمام الشهر؛ فتكون التاسعة ليلة اثنين وعشرين (٢).

قال [الطبراني] (٣): قال ابن مسعود: تلتمس في ليلة سبع عشرة ليلة من رمضان (٤).

وفي حديث: التمسوها في سبع عشرة، أو تسع عشرة، أو ليلة احدى وعشرين.

قال زيد بن ثابت: هي ليلة تسع عشرة، فرق الله في صبيحتها بين الحق والباطل، وأعز الله في صبيحتها الإسلام، وأنزل الله فيها القرآن، وأذل أئمة الكفر.

***

(١) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٣٣٣).

(٢) «النوادر» (١/ ١٠٤).

(٣) في الأصل: (الطبري)، والمثبت من «التذكرة» (٣/ ٤٥٥).

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٨٦٨٠).

شرح التفريع · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.