تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ت قالت الشافعية: يقف بين كل تكبيرتين، ويحمد الله بقدر آية لا طويلة ولا قصيرة.

وقال بعضهم: يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ومنهم من كان يقول: لا إله إلا الله [١/ ٨٦] وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (١).

قال (ح): يأتي بها متواليات (٢).

لنا: أن الغايات قد انصرفت لفعله عليه السلام في ذلك، فنقل عليه السلام أنه كان يأكل قبل الخروج إلى الفطر، ونقل صفة قراءته، وتكبيره، وخطبته، ووقت خروجه، واختلاف طرقه، فلو كان فيها ذكر لنقل.

ولأنه عمل أهل المدينة؛ ينقلونه خلفًا عن سلف.

ولأنه لو استحب أثناء التكبير لاستحب بين الإحرام والتكبير؛ لأن الجنس واحد، وقد وافقنا فيه (٣)، وإنما سكت حتى ينقطع تكبير من خلفه لضرورة المتابعة، ولئلا يخلط عليهم، فإذا غلب على ظنه فراغهم كبر، ومن لم يسمع تكبير الإحرام تحرى تكبيره تحقيقًا للاقتداء، ومن صلى وحده والى التكبير (٤)

(١) انظر كلام المازري «شرح التلقين» (٣/ ١٠٧٤).

(٢) بلفظه في «شرح التلقين» (٣/ ١٠٧٤).

(٣) يقصد المخالف.

(٤) انظر: «النوادر» (١/ ٥٠١)، و«شرح التلقين» (٣/ ١٠٧٤).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٢٣٣