الناس يصلون فيها حتى بني المسجد (١).
والجواب: أنها لم تكن تمنع من الناس، أو لأنها كانت في حكم المسجد؛ لأنَّ أبوابها كانت شارعة في المسجد، أو لأنها كانت من جريد غطيت بمسوح الشعر (٢).
قال سحنون: أخبرني من أدرك ذلك، [فهي] (٣) [كالأخبية] (٤)، وليست ما خرج [من] (٥) المسجد (٦).
وإذا قلنا: لا يصلى في الدور:
قال مالك: يصلى في أفنيتها وإن لم تتصل الصفوف، ولا يصلى فيها إلا من ضيق المسجد.
قال ابن القاسم: وإن صلى أجزأه (٧).
ص: (ولا تصلى في سطح المسجد، ولا في بيت القناديل).
ت: لأنَّ هذه ليست بمسجد.
فإن صلى على السطح بصلاة الإمام:
(١) انظر كلام مالك في «المدونة» (١/ ٢٣٣)، و«التبصرة» (٢/ ٥٧٠).
(٢) هذا كلام المازري في «شرح التلقين» (٣/ ٩٧٥).
(٣) زيادة يقتضيها السياق، ثبتت في «شرح التلقين» (٣/ ٩٧٥)، و«التذكرة» (٢/ ٥٩).
(٤) في الأصل: (كالأجنبية)، والمثبت من «شرح التلقين» (٣/ ٩٧٥)، و«التذكرة» (٢/ ٥٩).
(٥) زيادة من «التذكرة» (٢/ ٥٩).
(٦) نقله عنه المازري في «شرح التلقين» (٣/ ٩٧٥).
(٧) انظر: «المدونة» (١/ ١٥١).