والسلام: اسم الله تعالى، كقوله تعالى: ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ [الحشر: ٢٣]، أي: اسم الله عليك.
[وقبل الله على حفظك، وقبل جمع سلامة] (١).
***
* ص: (ولا بأس بالدعاء بعد التشهد، وليس في ذلك شيء مخصوص).
* ت في «الصحيحين»: لما علمهم النبي ﷺ التشهد إلى قوله: أشهد أنه محمدًا عبده ورسوله، قال: ثم يتخير من الدعاء ما أحب (٢).
وهو يدل على مشروعية الدعاء، وأنه لا يتعين؛ خلافًا لقول (ح): لا يدعو المصلي إلا بما في القرآن، فإن قال: [..] (٣) أو زوجني؛ فسدت صلاته، لشبهه بكلام الناس؛ لأن بعضهم يسأل بعضًا.
وقوله عليه السلام: أما الركوع فعظموا في الرب، وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء، فقمن أن يستجاب لكم (٤)، ولم يعين دعاء.
ولأنه عليه السلام دعا بما ليس في القرآن، فقال: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقني من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد (٥).
(١) كذا في الأصل.
(٢) أخرجه بنحوه البخاري في «صحيحه» رقم (٨٣٥)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٩٠٠).
(٣) قدر كلمة غير مفهومة.
(٤) سبق تخريجه، انظر: (٢/ ١٣١).
(٥) أخرجه من حديث أبي هريرة: البخاري في «صحيحه» رقم (٧٤٤)، ومسلم في «صحيحه» رقم (١٣٥٥).