تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حُمِّيتُم بِتَحِيَّةِ﴾ [النساء: ٨٦].

وقيل: التحية الملك (١)؛ ومنه: حياك الله؛ أي: ملكك.

وقيل: […] (٢).

وقيل: العظمة (٣).

وقيل: تحيات الملوك، وهو المستحق لها.

قال ابن حبيب: الزاكيات: صالحات الأعمال (٤).

وقيل: الناميات، زكا الشيء إذا نما.

والطيبات: القول الحسن، ضد الخبيث.

قال ابن عباس: أي: الأعمال الصالحة (٥).

والصلوات: الرحمة.

قال ابن عباس: هي الصلوات الخمس (٦)، لا تنبغي إلا لله تعالى، مثل قولك: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢].

وقيل: الصلاة معناها الرغبة.

(١) بنصه من «النوادر» (١/ ١٨٨).

(٢) قدر كلمة غير مفهومة.

(٣) نسب لابن عباس، انظر: «بحر المذهب» (٢/ ٦٥).

(٤) «النوادر» (١/ ١٨٨).

(٥) بنصه عن ابن عباس «بحر المذهب» (٢/ ٦٧).

(٦) بنصه في «بحر المذهب» (٢/ ٦٧).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ١٣٨