وقال آخر غيره منهم: هذه لام اليمين، تدخل مع الحكاية، وما ضارع الحكاية لتدل على أن ما بعدها ائتناف قال: ولا يجوز في جوابات الإيمان أن تقوم مقام اليمين، لأن اللام كانت معها النون أولم تكن، فاكتفي بها من اليمين، لأنها لا تقع إلا معها وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: دخلت لتؤذن أن ما بعدها ائتناف وأنها لام اليمين
وقوله: ﴿ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قد أتينا عليه في سورة البقرة، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩٠