تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [غافر: 28] يقول: أتقتلون أيها القوم موسى لأن يقول ربي الله؟ فأن في موضع نصب لما وصفت ﴿وقد جاءكم بالبينات﴾ [غافر: 28] يقول: وقد جاءكم بالآيات الواضحات على حقيقة ما يقول من ذلك. وتلك البينات من الآيات يده وعصاه

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، ﴿وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ [غافر: 28] «بعصاه وبيده»

وقوله: ﴿وإن يك كاذبا فعليه كذبه﴾ [غافر: 28] يقول: وإن يك موسى كاذبا في قيله: إن الله أرسله إليكم يأمركم بعبادته، وترك دينكم الذي أنتم عليه، فإنما إثم كذبه عليه دونكم ﴿وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ [غافر: 28] يقول: وإن يك صادقا في قيله ذلك، أصابكم الذي وعدكم من العقوبة

على

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣١٢