تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿يوم الآزفة﴾ [غافر: 18] قال: «يوم القيامة»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ [غافر: 18] «يوم القيامة»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ [غافر: 18] قال: «يوم القيامة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ [غافر: 18] قال: «يوم القيامة» وقرأ: ﴿أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة﴾ [النجم: 58]

وقوله: ﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾ [غافر: 18] يقول تعالى ذكره: إذ قلوب العباد من مخافة عقاب الله لدى حناجرهم قد شخصت من صدورهم، فتعلقت بحلوقهم كاظميها، يرومون ردها إلى مواضعها من صدورهم فلا ترجع، ولا هي تخرج من أبدانهم فيموتوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل

التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ [غافر: 18] قال: «قد وقعت القلوب في الحناجر من المخافة، فلا هي تخرج ولا تعود إلى أمكنتها»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {إذ القلوب

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٠١