تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿يوم تولون مدبرين﴾ [غافر: 33] فتأويله على التأويل الذي ذكرنا من الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم يولون هاربين في الأرض حذار عذاب الله وعقابه عند معاينتهم جهنم وتأويله على التأويل الذي قاله قتادة في معنى ﴿يوم التناد﴾ [غافر: 32] يوم تولون منصرفين عن موقف الحساب

إلى جهنم وبنحو ذلك روي الخبر عنه، وعمن قال نحو مقالته في معنى ﴿يوم التناد﴾ [غافر: 32]

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يوم تولون مدبرين﴾ [غافر: 33] «أي منطلقا بكم إلى النار» وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان الذي قاله قتادة في ذلك غير بعيد من الحق، وبه قال جماعة من أهل التأويل PageEndV20P321 ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا القول الذي روي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وإن كان الذي قاله قتادة في ذلك غير بعيد من الحق، وبه قال جماعة من أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٢٠