تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله: ﴿وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾ [غافر: 45] قال: «قوم فرعون» وعني بقوله: ﴿سوء العذاب﴾ [غافر: 45] ما ساءهم من عذاب الله، وذلك نار جهنم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ [غافر: 46] يقول تعالى ذكره مبينا عن سوء العذاب الذي حل بهؤلاء الأشقياء من قوم فرعون ذلك الذي حاق بهم من سوء عذاب الله ﴿النار يعرضون عليها﴾ [غافر: 46] إنهم لما هلكوا وغرقهم الله،

جعلت أرواحهم في أجواف طير سود، فهي تعرض على النار كل يوم مرتين ﴿غدوا وعشيا﴾ [غافر: 46] إلى أن تقوم الساعة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٣٧