تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن PageEndV13P725 أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] يقول: «ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن في قوله: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] «ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»

حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن عوف، عن الحسن قال: «ما كان مكرهم لتزول منه الجبال»

حدثني الحرث قال: ثنا القاسم قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن يونس وعمرو، عن الحسن: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] قالا: وكان الحسن يقول: «وإن كان مكرهم لأوهن وأضعف من أن تزول منه الجبال»

قال: قال هارون: وأخبرني يونس، عن الحسن، قال: " أربع في القرآن: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم: 46] : «ما كان مكرهم لتزول منه الجبال» ، وقوله: ﴿لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 17] : " ما كنا فاعلين وقوله: ﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] : " ما كان للرحمن ولد وقوله: ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم﴾ [الأحقاف: 26] : «ما مكناكم فيه»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٧٢٥