ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: 25] " يعني بالشجرة الطيبة: المؤمن، ويعني بالأصل الثابت: في الأرض، وبالفرع في السماء: يكون المؤمن يعمل في الأرض، ويتكلم فيبلغ عمله وقوله السماء وهو في الأرض "
حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، في قوله: ﴿ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ [إبراهيم: 24] قال: «ذلك مثل المؤمن، لا يزال يخرج منه كلام طيب وعمل صالح يصعد إليه»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: «أصلها ثابت في الأرض» وكذلك كان يقرؤها، قال: " ذلك المؤمن ضرب مثله، قال: الإخلاص لله وحده وعبادته، لا شريك له، قال PageEndV13P637 : ﴿أصلها ثابت﴾ [إبراهيم: 24] قال: " أصل عمله ثابت في الأرض ﴿وفرعها في السماء﴾ [إبراهيم: 24] قال: «ذكره في السماء» . واختلفوا في هذه الشجرة التي جعلت للكلمة الطيبة مثلا، فقال بعضهم: هي النخلة