تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، ح. وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا PageEndV13P619 شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿من ماء صديد﴾ [إبراهيم: 16] قال: «قيح ودم» . حدثنا المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ [إبراهيم: 16] " والصديد: ما يسيل من دمه ولحمه وجلده "

حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ [إبراهيم: 16] قال: «ما يسيل من بين لحمه وجلده»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عمن ذكره عن الضحاك: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ [إبراهيم: 16] قال: " يعني بالصديد: ما يخرج من جوف الكافر قد خالط القيح والدم "

وقوله: ﴿يتجرعه﴾ [إبراهيم: 17] يتحساه، ﴿ولا يكاد يسيغه﴾ [إبراهيم: 17] يقول: ولا يكاد يزدرده من شدة كراهته، وهو يسيغه من شدة العطش. والعرب تجعل «لا يكاد» فيما قد فعل، وفيما لم يفعل فأما ما قد فعل فمنه PageEndV13P620 هذا، لأن الله جل ثناؤه جعل لهم ذلك شرابا، وأما ما لم يفعل وقد دخلت فيه «كاد» فقوله: ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ [النور: 40] فهو لا يراها. وبنحو ما قلنا من أن معنى قوله: ﴿ولا يكاد يسيغه﴾ [إبراهيم: 17] وهو يسيغه، جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٦١٩