تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾ [يونس: 11] يقول تعالى ذكره: ﴿ولو يعجل الله للناس﴾ [يونس: 11] إجابة دعائهم في ﴿الشر﴾ [يونس: 11] وذلك فيما عليهم مضرة في نفس أو مال؛ ﴿استعجالهم بالخير﴾ [يونس: 11] يقول:

كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة إذا دعوه به ﴿لقضي إليهم أجلهم﴾ [يونس: 11] يقول: لهلكوا وعجل لهم الموت، وهو الأجل. وعنى بقوله: ﴿لقضي﴾ [الأنعام: 8] لفرغ إليهم من أجلهم وتبدى لهم، كما قال أبو ذؤيب: [البحر الكامل]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ١٢٩