تخطَّ إلى المحتوى

هذا باب ما لم يقع إلا اسما للقبيلة

كما أن عمان لم يقع إلا اسما لمؤنث، وكان التأنيث هو الغالب عليها وذلك: مجوس، ويهود. قال امرؤ القيس:

أحار أريك برقا هب وهنا    كنار مجوس تستعر استعارا

وقال:

أولئك أولى من يهود بمدحه    إذا أنت يوما قلتها لم تؤنب

فلو سميت رجلا بمجوس لم تصرفه، كما لا تصرفه إذا سميته بعمان.

وأما قولهم: اليهود والمجوس، فإنما أدخلوا الألف واللام ههنا كما أدخلوها في المجوس واليهودي، لأنهم أرادوا اليهوديين والمجوسيين، ولكنهم حذفوا ياءي الإضافة، وشبهوا ذلك بقولهم: زنجي وزنج، إذا أدخلوا

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.