تخطَّ إلى المحتوى

الألف واللام على هذا، فكأنك أدخلتها على: يهوديين ومجوسيين، وحذفوا ياءي الإضافة وأشباه ذلك. فإن أخرجت الألف واللام من المجوس صار نكرة، كما أنك لو أخرجتها من المجوسيين صار نكرة.

وأما نصارى فنكرة، وإنما نصارى جمع نصران ونصرانة، ولكنه لا يستعمل في الكلام إلا بباءي الإضافة إلا في الشعر، ولكنهم بنو الجميع على حذف الياء، كما أن ندامى جمع ندمان، والنصاري ههنا بمنزلة: النصرانيين. ومما يدلك على ذلك قول الشاعر.

صدت، كما صد عما لا يحل له    ساقي نصارى قبيل الفصح صوام

فوصفه بالنكرة، وإنما النصاري جماع نصران ونصرانة. والدليل على ذلك قول الشاعر:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.