في المؤنث ألحقت الواو والنون في الجميع. قال الشاعر حين عنى الاثنين، وهو الفرزدق:
تعال فإن عاهدتني لا لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
باب إجرائهم ذا وحده بمنزلة الذي
وليس يكون كالذي إلا مع ما ومن في الاستفهام، فيكون ذا بمنزلة الذي ويكون ما حرف الاستفهام، وإجرائهم إياه مع ما بمنزلة اسم واحد.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦