باب من إذا أردت أن يضاف لك من تسأل عنه
وذلك قولك: رأيت زيدا، فتقول: المني. فإذا قال رأيت زيدا وعمرا قلت: المنيين. فإذا ذكر ثلاثة قلت: المنيين، وتحمل الكلام على ما حمل عليه المسئول إن كان مجرورا أو منصوبا أو مرفوعا، كأنك قلت: القرشي أم الثقفي. فإن قال القرشي نصب، وإن شاء رفع على هو، كما قال صالح في: كيف كنت؟ فإن كان المسئول عنه من غير الإنس فالجواب الهن والهنة، والفلان والفلانة؛ لأن ذلك كناية عن غير الآدميين.
باب إجرائهم صلة من وخبره إذا عنيت اثنين صلة اللذين، وإذا عنيت جميعا كصلة الذين
فمن ذلك قوله عز وجل: " ومنهم من يستعمون إليك ". ومن ذلك قول العرب فيما حدثنا يونس: من كانت أمك وأيهن كانت أمك، ألحق تاء التأنيث لما عنى مؤنثا كما قال: يستعمون إليك حين عنى جميعا.
وزعم الخليل رحمه الله أن بعضهم قرأ: " ومن تقنت منكن لله ورسوله "، فجعلت كصلة التي حين عنيت مؤنثا. فإذا ألحقت التاء