تخطَّ إلى المحتوى

باب معنى الواو فيه كمعناها فى الباب الأول

إلا أنها تعطف الاسم هنا على ما لا يكون ما بعده إلا رفعا على كل حال.

وذلك قولك: أنت وشأنك، وكل رجل وضيعته، وما أنت وعبد الله وكيف أنت وقصعة من ثريد، وما شأنك وشأن زيد. وقال " المخبل ":

يا زبرقان أخا بنى خلف    ما أنت ويب أبيك والفخر

وقال جميل:

وأنت امرؤ من أهل نجد وأهلنا    تهام فما النجدى والمتغور

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.