تخطَّ إلى المحتوى

قد نالني منهم على عدم    مثل الفسيل صغارها الحقق.

وما كان على ثلاثة أحرف وكان فعلا فقصته كقصة فعل، وذلك قولك دخن ودخنة ودخنات، ونقد ونقدة ونقدات، وهو شجر، وحرف وحرفة وحرفات.

ومثل ذلك من المضاعف در ودرة ودرات، وبر وبرة وبرات. وقد قالوا: درج فكسروا الاسم على فعل، كما كسروا سدرة على سدر. ومثله التوم يقال: تومة وتومات وتوم، ويقال: توم.

باب نظير ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي الياءات والواوات فيهن عينات.

أما ما كان فعلا من بنات الياء والواو فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد كسرته على أفعال وذلك: سوط وأسواط، وثوب وأثواب، وقوس وأقواس. وإنما منعهم أن يبنوه على أفعل كراهية الضمة في الواو، فلما ثقل ذلك بنوه على أفعال. وله في ذلك أيضا نظائر من غير المعتل، نحو

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.