ضراب قلت: ضى، وإن سميته بها من ضحى قلت: ضو. وكذلك هذا الباب كله. وهذا قياس قول الخليل ومن خالفه رد الحرف الذي يليه.
هذا باب الحكاية التي لا تغير فيها الأسماء عن حالها في الكلام
وذلك قول العرب في رجل يسمى تأبط شرا: هذا تأبط شرا وقالوا: هذا برق نحره، ورأيت برق نحره. فهذا لا يتغير عن حاله التي كان عليها قبل أن يكون اسما.
وقالوا أيضا في رجل اسمه ذرى حبا: هذا ذرى حبا. وقال الشاعر من بني طهية:
إن لها مركنا إرزبا كأنه جبهة ذرى حبا
فهذا كله يترك على حاله. فمن قال: أغير هذا دخل عليه أن يسمى الرجل ببيت شعر، أو بله درهمان، فإن غيره عن حاله فقد ترك قول الناس وقال ما لا يقوله أحد. وقال الشاعر:
كذبتم وبيت الله لا تنكحونها بني شاب قرناها تصر وتحلب
وعلى هذا يقول: بدأت بالحمد لله رب العالمين. وقال الشاعر: