تخطَّ إلى المحتوى

على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي    لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى

أراد: ليبك. وقال أحيحة بن الجلاح:

فمن نال الغنى فليصطنعه    صنيعته ويجهد كل جهد

واعلم أن حروف الجزم لا تجزم إلا الأفعال، ولا يكون الجزم إلا في هذه الأفعال المضارعة للأسماء

، كما أن الجر لا يكون إلا في الأسماء.

والجزم في الأفعال نظير الجر في الأسماء، فليس للاسم في الجزم نصيب، وليس للفعل في الجر نصيب، فمن ثم لم يضمروا الجازم كما لم يضمروا الجار. وقد أضمره الشاعر، شبهه بإضمارهم رب وواو القسم في كلام بعضهم.

باب وجه دخول الرفع في هذه الأفعال المضارعة للأسماء

اعلم أنها إذا كانت في موضع اسم مبتدإ أو موضع اسم بني على مبتدإ

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.