إن ثمودا كفروا ربهم " وقال: " وآتينا ثمود الناقة مبصرة "، وقال: " وأما ثمود فهديناهم "، وقال: " لقد كان لسبأ في مساكنهم " وقال " من سبأ بنبأ يقين " وكلن أبو عمر ولا يصرف سبأ، يجعله اسما للقبيلة. وقال الشاعر:
من سبأ الحاضرين مأرب إذ يبنون من دون سيله العرما
وقال في الصرف، للنابغة الجعدي:
أضحت ينفرها الوالدان من سبأ كأنهم تحت دفيها دحاريج
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٣