هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم وللعزب المسكين ما يتلمس
باب ما جرى من المصادر المضافة مجرى المصادر المفردة المدعو بها
وإنما أضيفت ليكون المضاف فيها بمنزلته فى اللام إذا قلت: سقيا لك، لتبين من تعنى.
وذلك: ويلك، وويحك، وويسك، وويبك. ولا يجوز: سقيك، إنما تجرىي ذا كما أجرت العرب.
ومثل ذلك: عددتك وكلتك " ووزنتك "، ولا تقول: وهبتك، لأنهم لم يعدوه. ولكن: وهبت لك.
وهذا حرف لا يتكلم به مفردا إلا أن يكون على ويلك، وهو قولك: ويلك وعولك، ولا يجوز: عولك.
هذا باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره من المصادر فى غير الدعاء
من ذلك قولك: حمدا وشكرا لا كفرا وعجبا، وأفعل ذلك وكرامة
كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨