قال مالك: لا يسلم كالمنفرد.
قال سند: وعلى قوله: يسلم المنفرد اثنتين؛ يسلم المأموم اثنتين، كان أحد أم لا.
فإن كان على يساره مسبوق:
قال سند: يحتمل عدم الرد لتأخير سلامه، ويحتمل الرد؛ لأنه لا بد منه.
فرع:
قال مالك: يسمع المأموم نفسه ومن يليه، ولا يجهر السلام جدًا (١).
قال المازري: يخفي تسليمة الرد على يساره؛ لأنَّ التسليمة الأولى تستدعى الرد؛ فيجهر بها، والرد لا يستدعي ردًا فيسر (٢).
فرع:
ذكر القاضي عبد الوهاب في تسليم الإمام من سجود السهو روايتان:
يجهر كتسليم الصلاة، وهو المعروف من قول مالك؛ ليقتدي به.
والأخرى: يخفيه كصلاة الجنازة (٣).
قال مالك: ولا يحذف سلامه وتكبيره حتى لا يفهم، ولا يطيل جدًا (٤).
قال في الواضحة: يحذف الإمام سلامه، ولا يمده (٥).
(١) «المدونة» (١/ ١٤٤).
(٢) «شرح التلقين» (٢/ ٥٣٤).
(٣) «المعونة» (١/ ١٠٨).
(٤) بنصه في «النوادر» (١/ ١٩٠).
(٥) بنصه في «النوادر» (١/ ١٩٠).