تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كان وحده.

* ورابعها: امرأة واحدة تقف خلف الإمام، لقوله عليه السلام: «أخروهن حيث أخرهن الله» (١)، و«خير صفوف النساء آخرها» (٢).

* وخامسها: رجل وامرأة، فالرجل عن يمين الإمام، والمرأة خلفه، لحديث أنس (٣)، ولأنه رجل واحد كما لو لم تكن امرأة.

* وسادسها: رجلان فأكثر، وامرأة واحدة فأكثر، فالرجال خلف الإمام، والنساء خلف صفوف الرجال، لقوله عليه السلام: ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى (٤).

فهذا ترتيب مستحب مضى العمل عليه.

* وسابعها: نساء فقط يقفن خلف الإمام صفًا (٥).

ص: ولا بأس أن يصلي المأموم بين يدي إمامه إذا ضاق المكان عليه، ولا يصلي من غير ضرورة بين يديه، فإن فعل فصلاته تامة، ولا شيء عليه.

ت: لا يمكنه المتابعة يقينًا؛ إلا بالتأخير عنه، أو محاداته، أما أمامه فيخشى عليه أن يخالفه، ولأنه خلاف العمل من رسول الله ﷺ والخلفاء بعده، ولجواز أن يطرأ عليه سهو أو على إمامه؛ فلا يدري ماذا يصنع.

(١) سبق تخريجه آنفًا، انظر: (٢/ ٦٧).

(٢) تقدم تخريجه، انظر: (٢/¬٣٤).

(٣) سبق تخريجه قريبًا.

(٤) سبق تخريجه، انظر: (٢/ ٦٨).

(٥) بنحوه من «المعونة» (١/ ٢٢٤ - ٢٢٦).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٦٩