تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال [ابن الماجشون] (١): يبدأ بيمينه، فيأخذ ما على عاتقه الأيسر، ويُمره من ورائه، [فيضعه] (٢) على منكبه الأيمن، وما على الأيمن على الأيسر (٣).

وفي الحديث: جعل عطاف ردائه الأيمن على عاتقه [الأيسر] (٤) (٥).

قال سند: ولم يحفظ عنه ﷺ[قلبه] (٦)، ولا عن أحد بعده.

ووجه قول ابن الجلاب ما في أبي داود عليه السلام: أنه استسقى وعليه خميصة، فأراد أن يجعل أسفلها أعلاها، فلما [ثقلت] (٧) عليه جعل ما على عاتقه الأيسر على عاتقه الأيمن، وما على عاتقه الأيمن على الأيسر (٨).

وصفته: أن [يخفض] (٩) الحاشية التي على رأسه، ويردها على ظهره من ورائه إلى السماء، وما يلي السماء إلى ظهره (١٠).

والجمهور أنَّ الناس يحولون مع الإمام؛ لأن الأصل اتباعه ﷺ.

(١) في الأصل: (ابن حبيب)، ولم أقف عليه من كلامه، ويطابق ما في «النوادر» (١/ ٥١٤)، و«شرح التلقين» (٣/ ١١٠٩)، وهو منسوب لابن الماجشون، وعلى هذا جرى محقق «التذكرة» (٢/ ٢٣٦)، وإن كانت أصوله الخطية قد أثبتت (ابن حبيب).

(٢) في الأصل: (ويضعه)، والمثبت أقرب، وهو لفظ «النوادر» (١/ ٥١٤)، و«شرح التلقين» (٣/ ١١٠٩)، و«التذكرة» (٢/ ٢٣٦).

(٣) بنصه في «النوادر» (١/ ٥١٤)، و«شرح التلقين» (٣/ ١١٠٩).

(٤) في الأصل: (الأيمن)، والصحيح ما أثبت، وهو لفظ أبي داود في «سننه» رقم (١١٦٣).

(٥) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (١١٦٣)، والبيهقي في «سننه الكبرى» (٣/ ٣٥٠).

(٦) في الأصل: (قبله)، والصحيح ما أثبت، وهو لفظ «التذكرة» (٢/ ٢٣٧).

(٧) في الأصل: (تغلب)، والمثبت لفظ الحديث في «سنن أبي داود».

(٨) أخرجه من حديث عبد الله بن زيد: أبو داود في «سننه» رقم (١١٦٤).

(٩) في الأصل: (يحفظ)، والمثبت لفظ «التذكرة» (٢/ ٢٣٧)، و«التنبيه» (٢/ ٦٥٥).

(١٠) بنحوه في «التنبيه» (٢/ ٦٥٥).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٣٠٣