تخطَّ إلى المحتوى

لتوقيف، والوارد عن الماضين مختلف.

وفي تهذيب الطالب: عن ابن حبيب في تكبير العيد: يقف بين كل تكبيرتين هنيهة، وقدر ما يكبر الناس، وليس بين التكبيرتين [دعاء] (١) (٢).

وأما تكبير أيام التشريق فاستحسن بعض الشيوخ بعض التربص؛ لأنه يكبر لنفسه، بخلاف تكبير العيدين يخشى بالعجلة [التغليط] (٣) على الناس، وإذا لم يكبر الإمام كبروا، وإن كبر فلا يخالفوه؛ بل يكبرون بتكبيره.

وفي «الواضحة»: قال مالك: لا أعرف قول الإنسان لأخيه: تقبل الله منا ومنك، وغفر الله لنا ولك؛ ولا أنكره (٤).

قال ابن حبيب: لأنه ليس بسنة؛ وهو قول حسن، فرأيت من أدركت لا يبدؤون به، ولا ينكرونه، ويردُّون على قائله مثله، وقاله واثلة بن الأسقع، وأمامة الباهلي (٥).

* * *

(١) زيادة يقتضيها السياق، مثبتة في «التذكرة» (٢/ ١٥٥).

(٢) انظر: «النوادر» (١/ ٥٠٦).

(٣) في «التذكرة» (٢/ ١٥٦): (خلط).

(٤) بنصه في «النوادر» (١/ ٥٠٩)، و«التبصرة» (٢/ ٦٤٤).

(٥) بنحوه في «النوادر» (١/ ٥٠٩).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.