تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إذا أسفر اقتدى بأهل المشعر الحرام (١).

وأما آخره:

فقال مالك: خروج الإمام في المصلى (٢)؛ لأن خروجه يمنع نوافل الصلاة كما يمنع الركوع في الجمعة، والتكبير نافلة العيد.

وعنه: إلى أن يرقى المنبر (٣)، وإذا كبر في خطبته كبر معه؛ لأن خروج الإمام لا يمنع الكلام، فلا يمنع التكبير.

وأما صفته:

فقال مالك: لم يرد فيه تحديد (٤).

واستحب ابن حبيب: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، والله الحمد على ما هدانا، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين، لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥] (٥).

قال سند: فيه نظر؛ لأن ما قاله دعاء وليس في الآية دعاء، بل حمدهم شكرهم.

وزاد أصبغ: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا،

(١) انظر: «التنبيه» (٢/ ٦٥٧).

(٢) «البيان والتحصيل» (١/ ٤٩٢)، و«النوادر» (١/ ٥٠٠).

(٣) «المدونة» (١/ ٤٩٩).

(٤) «النوادر» (١/ ٥٠٥).

(٥) بنصه في «النوادر» (١/ ٥٠٠).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ٢٤٥