تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن القاسم: أحب إليَّ أن يقرأ غيرها (١).

قال مالك: لا يفتح عليه؛ وإن تعايا، [أو] (٢) خرج من سورة إلى سورة، حتى يقف [ينتظر التلقين] (٣) (٤).

فرع:

هل يستخلف؟

قال سحنون: إن ضعف عن القراءة استخلف (٥).

وقاله (ح)، خلافًا لمحمد، ولأبي يوسف فقالا: لا تفسد على الجميع.

لنا: أنه إذا استخلف مع الحدث المفسد فهاهنا أولى.

قال سحنون: إذا فتح عليه فلم [يهتد] (٦)، فتقدم إلى جنبه، فقرأ بهم بقية السورة والإمام [منصت] (٧) حتى يركع الفاتح هذه الثانية، ثمَّ سلم بهم الإمام؛ فسدت صلاة الجميع (٨).

***

* ص: (ولا بأس أن يفتح من ليس في صلاة على من هو في الصلاة، ولا يفتح من هو في صلاة على من هو في صلاة أخرى).

(١) بنصه في «النوادر» (١/ ١٧٩).

(٢) في الأصل: (و)، والمثبت لفظ «النوادر» (١/ ١٨٠).

(٣) غير واضحة في الأصل، والمثبت عبارة (النوادر).

(٤) بنحوه في «النوادر» (١/ ١٨٠).

(٥) «النوادر» (١/ ١٨٠).

(٦) في الأصل: (يبتدئ)، والمثبت لفظ «النوادر».

(٧) في الأصل: (منتصب)، والمثبت من «النوادر».

(٨) بنحوه في «النوادر» (١/ ١٨٠).

شرح التفريع · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٢ · ص ١١٤