تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿إنك أنت الوهاب﴾ [آل عمران: 8] يقول: إنك وهاب ما تشاء لمن تشاء بيدك خزائن كل شيء تفتح من ذلك ما أردت لمن أردت

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ [ص: 37] يقول تعالى ذكره: فاستجبنا له دعاءه، فأعطيناه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده

﴿فسخرنا له الريح﴾ [ص: 36] مكان الخيل التي شغلته عن الصلاة ﴿تجري بأمره رخاء﴾ [ص: 36] يعني: رخوة لينة، وهي من الرخاوة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٩٤