تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان بعض أهل العربية يقول: ﴿ص﴾ [ص: 1] في معناها كقولك: وجب والله، نزل والله، وحق والله، وهي جواب لقوله: ﴿والقرآن﴾ [ص: 1] كما تقول: حقا والله، نزل والله

وقوله: ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ [ص: 1] وهذا قسم أقسمه الله تبارك وتعالى بهذا القرآن فقال: ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ [ص: 1] واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿ذي الذكر﴾ [ص: 1] فقال بعضهم: معناه: ذي الشرف

ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبو أحمد، عن قيس، عن أبي حصين، عن سعيد ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ [ص: 1] قال: «ذي الشرف»

حدثنا نصر بن علي، وابن بشار، قالا: ثنا أبو أحمد، عن مسعر، عن أبي حصين ﴿ذي الذكر﴾ [ص: 1] «ذي الشرف»

قال: ثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، أو غيره ﴿ذي الذكر﴾ [ص: 1] «ذي الشرف»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿والقرآن ذي الذكر﴾ [ص: 1] قال: «ذي الشرف»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ [ص: 1] «ذي PageEndV20P009 الشرف» وقال بعضهم: بل معناه: ذي التذكير، ذكركم الله به

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٨