ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿واذكر عبدنا أيوب﴾ [ص: 41] حتى بلغ: ﴿بنصب وعذاب﴾ [ص: 41] " ذهاب المال والأهل، والضر الذي أصابه في جسده، قال: ابتلي سبع سنين وأشهرا ملقى على كناسة لبني إسرائيل تختلف الدواب في جسده، ففرج الله عنه، وعظم له الأجر، وأحسن عليه الثناء "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال. ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿مسني الشيطان بنصب وعذاب﴾ [ص: 41] قال «نصب في جسدي، وعذاب في مالي»
حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿أني مسني الشيطان بنصب﴾ [ص: 41] " يعني: «البلاء في الجسد» ﴿وعذاب﴾ [الأنعام: 70] قوله: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [الشورى: 30]
وقوله: ﴿اركض برجلك﴾ [ص: 42] ومعنى الكلام: إذ نادى ربه مستغيثا به، أني مسني الشيطان ببلاء في جسدي، وعذاب بذهاب مالي وولدي، فاستجبنا له، وقلنا له: اركض برجلك الأرض: أي حركها وادفعها برجلك، والركض: حركة الرجل، يقال منه: ركضت الدابة، ولا تركض ثوبك برجلك
وقيل: إن الأرض التي أمر أيوب أن يركضها برجله: الجابية
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿اركض برجلك. . .﴾ [ص: 42] الآية، قال: «ضرب برجله الأرض، أرضا يقال لها الجابية»