ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية ﴿لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾ [فصلت: 44] قال: " لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: القرآن أعجمي، ومحمد عربي "
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثني محمد بن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير في هذه الآية: ﴿لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾ [فصلت: 44] قال: «الرسول عربي، واللسان أعجمي»
حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا أبو داود عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾ [فصلت: 44] «قرآن أعجمي ولسان عربي» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن محمد بن أبي موسى، عن عبد الله بن مطيع، بنحوه
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿لولا فصلت آياته﴾ [فصلت: 44] «فجعل عربيا، أعجمي الكلام وعربي الرجل»
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته﴾ [فصلت: 44] يقول: «بينت آياته، أأعجمي وعربي، نحن قوم عرب ما لنا وللعجمة» وقد خالف هذا القول الذي ذكرناه عن هؤلاء آخرون، فقالوا: معنى ذلك ﴿لولا فصلت آياته﴾ [فصلت: 44] بعضها عربي، وبعضها عجمي وهذا التأويل على تأويل من قرأ ﴿أعجمي﴾ [فصلت: 44] بترك الاستفهام فيه، وحمله خبرا من الله تعالى عن قيل المشركين ذلك، يعني: هلا فصلت آياته، منها عجمي تعرفه العجم، ومنها عربي تفقهه العرب
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: " قالت قريش: لولا أنزل هذا القرآن أعجميا وعربيا «فأنزل الله ﴿وقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾ » فأنزل الله بعد هذه الآية كل لسان، فيه " ﴿حجارة من سجيل﴾ [هود: 82] قال: فارسية أعربت: سنك وكل وقرأت قراء الأمصار: ﴿أأعجمي وعربي﴾ [فصلت: 44] على وجه الاستفهام، وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ ذلك: (أعجمي) بهمزة واحدة على غير مذهب PageEndV20P449 الاستفهام، على المعنى الذي ذكرناه عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير والصواب من القراءة في ذلك عندنا القراءة التي عليها قراء الأمصار لإجماع الحجة عليها على مذهب الاستفهام