تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: أخبرنا علي بن قادم الفزاري، قال: أخبرنا شريك، عن عبيد المكتب، عن الشعبي، عن أنس، قال: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم حتى بدت نواجذه، ثم قال: «ألا تسألوني مم ضحكت؟» قالوا: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: " عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة قال: يقول: يا رب أليس وعدتني أن لا تظلمني؟ قال: فإن لك ذلك، قال: فإني لا أقبل علي شاهدا إلا من نفسي، قال: أوليس كفى بي شهيدا، وبالملائكة الكرام الكاتبين؟ قال فيختم على فيه، وتتكلم أركانه بما كان يعمل، قال: فيقول لهن: بعدا لكن وسحقا، عنكن كنت أجادل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن PageEndV20P408 فضيل بن عمرو، عن الشعبي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

حدثني عباس بن أبي طالب، قال: ثنا يحيى بن أبي بكر، عن شبل، قال: سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، وأشار بيده إلى الشام، قال: «هاهنا إلى هاهنا تحشرون ركبانا ومشاة على وجوهكم يوم القيامة، على أفواهكم الفدام، توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله، وإن أول ما يعرب من أحدكم فخذه»

حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام، وإن أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفه»

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لي أمسك بحجزكم من النار؟ ألا إن ربي PageEndV20P409 داعي وإنه سائلي هل بلغت عباده؟ وإني قائل: رب قد بلغتهم، فيبلغ شاهدكم غائبكم، ثم إنكم مدعون مقدمة أفواهكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه "

حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عقبة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول عظم تكلم من الإنسان يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال»

وقوله: ﴿وهو خلقكم أول مرة﴾ [فصلت: 21] يقول تعالى ذكره: والله خلقكم الخلق الأول ولم تكونوا شيئا ﴿وإليه ترجعون﴾ [البقرة: 245] يقول: وإليه مصيركم من بعد مماتكم ﴿وما كنتم تستترون﴾ [فصلت: 22] في الدنيا ﴿أن يشهد عليكم﴾ [فصلت: 22] يوم القيامة ﴿سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22] واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وما

كنتم تستترون} [فصلت: 22] ، فقال بعضهم: معناه: وما كنتم تستخفون

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وما كنتم تستترون﴾ [فصلت: 22] «أي تستخفون منها» PageEndV20P410 وقال آخرون: معناه: وما كنتم تتقون

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٠٩